الذهبي

613

ميزان الاعتدال

عن عبد الحميد الفراء ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، ورواه زيد بن الحباب ، عن فضيل بن مرزوق ، عن أبي إسحاق ، وروى من وجه آخر عن أبي إسحاق ، فهو محفوظ عنه ، وزيد شيخه ، ما علمت فيه جرحا ، والخبر فمنكر . وقال الإمام أبو عمرو بن الصلاح - عقيب قول أحمد : من سمع من عبد الرزاق بعد العمى لا شئ ، وجدت أحاديث رواها الطبراني ، عن الدبري ، عن عبد الرزاق استنكرتها ، فأحلت أمرها على ذلك . قلت : أوهى ما أتى به حديث أحمد بن الأزهر - وهو ثقة - أن عبد الرزاق حدثه خلوة من حفظه ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى علي فقال : أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني . قلت : مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره ، ففي النفس منها شئ ، وما اكتفى بها حتى زاد : وحبيبك حبيب الله ، وبغيضك بغيض الله ، والويل لمن أبغضك ، ( 2 [ فالويل لمن أبغضه . هذا لا ريب فيه ، بل الويل لمن يغض منه أو غض من رتبته ولم يحبه كحب نظرائه أهل الشورى رضي الله عنهم أجمعين ] 2 ) . أبو بكر بن زنجويه ، سمعت عبد الرزاق يقول : الرافضي كافر . أبو الصلت الهروي - وهو الآفة ، أنبأنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قالت فاطمة عليها السلام : يا رسول الله ، زوجتني عائلا لا مال له . قال : أما ترضين أن الله اطلع إلى أهل الأرض فاختار منها رجلين ، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك . ابن عدي ، حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا ابن راهويه ، حدثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد - مرفوعا : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه .

--> ( 1 ) خ : أستنكرها . ( 2 ) من ه‍ . وليس في س ، خ .